ــــ[( ديسمبــر يا شهـر ميــلادى )]ــــــ
أحببــت فيــك أيــامى ما بيــن أحزانى و إسعــادى ...
فيـك ولـدت و كنـت بالمحبــة إمتداداً لأجــدادى ...
بسماتنــا على الشفــاه ، و السـرور فى النفـوس و التلاقـى بالأيـادى ...
عشقــت أيــام تلاقيــت فيهــا و زوجتــى و كـل أولادى ...
حيث تمـرح قلوبنـا البيضــاء بعيداً عن اللون الرمادى ...
و رغـم تساقـط الـورود تمايلـت فيك الأغصـان و الأعــوادِ ...
فى إنتظـار دموع العاشقيـن لترويهــا بالــودادِ ...
و رغـم الشتـاء و رغـم المطــر عليــك أنـادى ...
لا تتركنـى دون أن تسعـد أهالينـا فى كل البــلادِ ...
و أن نـرى فيــك إنتصــارات يُهــلَك فيهــا الأعــادى ...
كـل عــام و الخيــر يعــم كـل مدينـة و قريــة و وادى ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
أحببــت فيــك أيــامى ما بيــن أحزانى و إسعــادى ...
فيـك ولـدت و كنـت بالمحبــة إمتداداً لأجــدادى ...
بسماتنــا على الشفــاه ، و السـرور فى النفـوس و التلاقـى بالأيـادى ...
عشقــت أيــام تلاقيــت فيهــا و زوجتــى و كـل أولادى ...
حيث تمـرح قلوبنـا البيضــاء بعيداً عن اللون الرمادى ...
و رغـم تساقـط الـورود تمايلـت فيك الأغصـان و الأعــوادِ ...
فى إنتظـار دموع العاشقيـن لترويهــا بالــودادِ ...
و رغـم الشتـاء و رغـم المطــر عليــك أنـادى ...
لا تتركنـى دون أن تسعـد أهالينـا فى كل البــلادِ ...
و أن نـرى فيــك إنتصــارات يُهــلَك فيهــا الأعــادى ...
كـل عــام و الخيــر يعــم كـل مدينـة و قريــة و وادى ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق