《 ولنا أمل 》
تنمرت أحرفى
فوق أبجديات عجزى ،،
و ربت أحلامى على ثرى الأيام
محال أماه أن أعلن ضعفى ،،
فلقد تطهرت أمالى
من شظى الأوهام ،،
العزم منى فى عروقى يسرى ،،
و رسخت خطاى
بعد التيه والخذلان ،،
فصار نهر الثائرين فى ربوعى يجرى ،،
مزقت أوتار الشقاء
فهل يشقى من يعبد الرحمن ،،
الصبر زادى والقناعة مذهبى ،،
إليك يا مولاى منتهى أملى ،،
قهرت جيوش الأسى
فى باحة الشيطان ،،
فلم يخلق الرحمن بطلا ،،
إلا و نوائب الدهر فيه تكوى ،،
تنمرت أحرفى
فوق أبجديات عجزى ،،
و ربت أحلامى على ثرى الأيام
محال أماه أن أعلن ضعفى ،،
فلقد تطهرت أمالى
من شظى الأوهام ،،
العزم منى فى عروقى يسرى ،،
و رسخت خطاى
بعد التيه والخذلان ،،
فصار نهر الثائرين فى ربوعى يجرى ،،
مزقت أوتار الشقاء
فهل يشقى من يعبد الرحمن ،،
الصبر زادى والقناعة مذهبى ،،
إليك يا مولاى منتهى أملى ،،
قهرت جيوش الأسى
فى باحة الشيطان ،،
فلم يخلق الرحمن بطلا ،،
إلا و نوائب الدهر فيه تكوى ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق