كلماات الڤيديو الثااني :
صورتها تحت جفوني
و بغيرها لن تتحفوني..
في حضنها أنسى أحزاني
كيف لا؟ وهي عنوان الأماني..
بدفئها يغمر النسيم كياني
و بحنانها يهدأ روعي و شجوني..
...
صورتها تحت جفوني
و بغيرها لن تتحفوني..
في حضنها أنسى أحزاني
كيف لا؟ وهي عنوان الأماني..
بدفئها يغمر النسيم كياني
و بحنانها يهدأ روعي و شجوني..
...
شكرا لتشجيعكم و مرحبا بنصائحكم و انتقداتكم ، أنتم الدافع و الحافز.. أحبكم في الله
<3 #fati_rami
youtube.c

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق