الأربعاء، 22 أغسطس 2018

مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

عراءُ الدَّمِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
عبثاً ..
أرمِّمُ رمادَ قِوايَ
أُضفي على ضحكتي النَّدى
أفتحُ كُوَّةً في حائطِ الجمرِ
وأزرعُ على قبرِ الذِّكرياتِ
وجهَ صديقٍ غدرَ بثماري
أحاورُ نعشي وأنا أحملهُ
عَنْ فلسَفةِ الخديعةِ
مَنْ يذبحُ أشرعةَ الضُّحى ؟!
ومن يدُسُ السُّمَّ
في أوردةِ القصيدةِ ؟!
أفتحُ كتابي
يهاجمني الخرابُ
ويلتهمني العماءُ
ويتسرَّبُ الصَّدأُ
إلى نسغِ أمواجي
ويحاصرني التَّرَهِّلُ
في أبجديَّةِ المطرِ
أكتبُ دمعتي بمدادِ الغربةِ
ألوِّحُ لمن ذُبحوا
على حجرِ الأفئدةِ
الحربُ تعدو كما الرِّيحُ
تَتَغَلْغَلُ بهمسِ العاشقينَ
وتَتَوسَّعُ في شرايينِ الزَّمنِ
تمتدُّ إلى كلِّ النَّوافذِ
في عراءِ الدَّمِ
وتبقى المدائنُ
بلا أقدامٍ
والسَّماءُ
تنوءُ من غيرِ أجنحةٍ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...