الخميس، 9 أغسطس 2018

مصطفى الحاج حسين

لَو ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
لَو أَصَابعِي تُلَامِسُ الضَّوءَ
وَتَحتَضِنُ الرّهَافَةَ فِي بَوحِكِ
لَو أَتَنَشّقُ عِطرَ اِبتِسَامَتِكِ
وَأَلثِمُ جَبِينَ فِتنَتِكِ
لَو أَغفُو بِحُضنِ أَنفَاسِكِ
كُنتُ مَا عَرَفتُ المَوتَ
لَو كَانَ قَلبُكِ يُوَشوِشُنِي
وَيَدَاكِ تُربّتَانِ عَلَى وَجَعِي
وَعَينَاكِ تَغمُرَانني بالشّفَقِ
وَصَدرُكِ يُغدِقُ عَلَيَّ بالمَدَى
وَرُوحُكِ تُمَسِّدُ آهَتِي
مَا كُنتُ أَسلَمتُ عُمرِي لِلرِّيحِ
أَحتَاجُ مِنكِ التِفَاتَةً لِأَبقَى
أَحتَاجُ هَمسَةً لِتَدِّبُّ الشَّمسُ في رُوحِي
أَعطِنِي مِن رِيقِكِ الخُلُودَا
اِمنَحِينِي سَبَبَاً وَاحِدَاً كَي أَعِيشَ
وَأُسَّوّرَ خُطوَاتِكِ بَلَهفَتِي
أَلحَقُ بِشَعرَةٍ مِنكِ سَرَقَتهَا الرِّيحُ
أُضَمِّدُ أََندَاءَكِ إِن رَفرَفَ حَولَكِ العِطرُ
أَمتَهِنُ عِشقَكِ طَوَالَ النّبضَ
لَو أنّي أَحظَى بِشَذَرَةٍ مِن دِفئِكِ
بِنُتفَةٍ مِن اِهتِمَامِكِ
بِكُسرَةِ حَنَانٍ
بِشَيءٍ مِن المَوَدّةِ
بِبَعضٍ مِنَ القُبُولِ
كُنتُ رَضِيتُ بِهَذِهِ الدُّنيَا
وَمَا شَرَّعَت نَوافِذِي
لِلانتِحَارِ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...