بسم الله الرحمن الرحيم
قبس من نور(هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات /الأردن
النتيجة السعيدة هي الفرحة في الآخرة في قبول الأعمال والنتائج عال العال،
كم هي فرحتنا بنجاحات الدنيا مكتسباتنا وتحصيلاتنا الآنية فقد نبكي من الفرح بولادة أو شهادة أو زواج أو قدوم مسافر...ولنرى الفرحة التي صورها لنا القرآن :-
{{...فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ***
فَيَقُولُ:-
هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }}}}
كلمة هَاؤُمُ غريبة في لفظها واستعمالها وتأتي بمعنى خُذ، وهاءَ تأتي بمعنى هات أي عكس خُذ فهاؤم معناها هاكم خذوا اقرأوا كتابيه، والخطاب فيها للصالحين من أهل المحشر !!!!!!!!!!!
إذن كل إنسان سيأتي ويدعى تعالى ليأخذ كتابه بيمينه يرفعه فوق جبينه دلالة بشرى وفلاح وتفاؤل بالنجاح ،،،،،،،،،،،
وقد غمرته الفرحة والبهجة الدائمة بفخر واعتزاز لا يضاهيه أي مكسب آخر بنتيجة لم يكن يتوقعها {{{إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ }}}
ولم يقف العطاء عند هذا فقد توالت المزايا والعطيات والنعم التي لا تحصى ولا مثيل لها
قال تعالى :-
{{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ***
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ***
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ***
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا ***
بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }}}
وكأن صورة المشهد وحركتها وقد قربها القرآن للتو ونقلها نقلا حيا لما سيحصل من مشاهد فرحة توزيع كتب الأعمال يوم القيامة !!!!!!!!!!!!
ليحرك المولى عزوجل مشاعر الخلق للاستعداد ليوم الميعاد والتشويق لذلك الزمان والعمل قبل فوات الأوان والفوز والفرحة وأنت تأخذ شهادتك النهائية فلا يفوتك وقد وصلك خبر ذلك اليوم وتلك الصور ومشاهد الفرحة تصويرا حقيقيا واقعيا وكأنك تسمع صدى النداء......
{{...هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ...}}}
هذا هو كتابي تعالوا وأقرأوه وما فيه فإنكم ستجدونه مشتملا على الإكرام لي، وتبشيري بالفوز الذي هو محط آمالي، ورجائي عند الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأخيرا {{{...وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا ...}}}}}}}}}
وفي الجانب الآخر صورة قاتمة مظلمة{{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}}}}}}}
قبس من نور(هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات /الأردن
النتيجة السعيدة هي الفرحة في الآخرة في قبول الأعمال والنتائج عال العال،
كم هي فرحتنا بنجاحات الدنيا مكتسباتنا وتحصيلاتنا الآنية فقد نبكي من الفرح بولادة أو شهادة أو زواج أو قدوم مسافر...ولنرى الفرحة التي صورها لنا القرآن :-
{{...فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ***
فَيَقُولُ:-
هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }}}}
كلمة هَاؤُمُ غريبة في لفظها واستعمالها وتأتي بمعنى خُذ، وهاءَ تأتي بمعنى هات أي عكس خُذ فهاؤم معناها هاكم خذوا اقرأوا كتابيه، والخطاب فيها للصالحين من أهل المحشر !!!!!!!!!!!
إذن كل إنسان سيأتي ويدعى تعالى ليأخذ كتابه بيمينه يرفعه فوق جبينه دلالة بشرى وفلاح وتفاؤل بالنجاح ،،،،،،،،،،،
وقد غمرته الفرحة والبهجة الدائمة بفخر واعتزاز لا يضاهيه أي مكسب آخر بنتيجة لم يكن يتوقعها {{{إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ }}}
ولم يقف العطاء عند هذا فقد توالت المزايا والعطيات والنعم التي لا تحصى ولا مثيل لها
قال تعالى :-
{{ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ***
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ***
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ***
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا ***
بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }}}
وكأن صورة المشهد وحركتها وقد قربها القرآن للتو ونقلها نقلا حيا لما سيحصل من مشاهد فرحة توزيع كتب الأعمال يوم القيامة !!!!!!!!!!!!
ليحرك المولى عزوجل مشاعر الخلق للاستعداد ليوم الميعاد والتشويق لذلك الزمان والعمل قبل فوات الأوان والفوز والفرحة وأنت تأخذ شهادتك النهائية فلا يفوتك وقد وصلك خبر ذلك اليوم وتلك الصور ومشاهد الفرحة تصويرا حقيقيا واقعيا وكأنك تسمع صدى النداء......
{{...هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ ...}}}
هذا هو كتابي تعالوا وأقرأوه وما فيه فإنكم ستجدونه مشتملا على الإكرام لي، وتبشيري بالفوز الذي هو محط آمالي، ورجائي عند الله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأخيرا {{{...وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا ...}}}}}}}}}
وفي الجانب الآخر صورة قاتمة مظلمة{{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}}}}}}}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق