الأحد، 25 مارس 2018

بقلمي آمال محمود سورية

جلست مع وحدتي 
وضعت قلمي وورقتي 
لأكتب كلمة وداع 
وما أحس ويجول بخاطري 
تعانق الورقة والقلم 
ليوثقا احساسي 
تناغم قلبي وعقلي 
ولم تستطع الشفاه 
النطق تعلثمت الأبجدية 
قلبي أنهكه التعب 
وأصبح ضريرا من المسير 
عام حط الألم واستفحل 
واختنقنا بالكلام 
سلام على صفحات طويناها 
بين ثناياه آهات 
سلام وألف سلام 
على حروف اختنقت بالحنجرة 
على أسئلة بدون أجوبة 
سلام على رسائل لم تقرأ 
على أحاديث لم تسمع 
على آذان صاغية 
سلام على بسمة طفل 
طفل شاب قبل الأوان 
سلام على قلوب 
اخترقتها سهام غدر 
وسرقت ربيعهم 
وحطت الخريف مغبر بالألم 
سلام على ورود ذبلت 
على ورود لم تتفتح 
على ورودبرعمها اصفر 
سلام وألف سلام على أرواح 
الشهداء الأبرار 
سلام على أمة نائمة 
لم تستفيق رغم الآلام 
سلام على شرفاء 
تنطق شفاههم بالرحمة 
ونصرة المظلوم 
طوينا صفحات عام 
مع سبع أعوام عجاف 
آملين بعام مزهر 
عام فرج مشرق 
ينثر الحب والأمن والأمان 
والسلم والسلام 
وتعود البسمة من القلب 
وداعا وداعا أيهاالعام 
عسى القادم غيمة 
تمطر فرجا 
وتغسل حزن الأعوام

بقلمي آمال محمود سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...