الاثنين، 4 ديسمبر 2017

بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف


لا يتوفر نص بديل تلقائي.
نرجـــو الإنتبـــاه فالشتــاء قادم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهـذه أقـــدار ..!!؟؟
أم ذنــوب تحتــاج إستغفـــار ...!!!؟؟؟
لمـاذا لا نُعلِــن حالة الطـوارئ و الإستنفــار ...؟
إلا عندمــا نتعــرض لـســوء الأحــوال و سقــوط الأمطــار ...
فـتتعـــرض أرواح البشــر و ممتلكـاتهــم للتلــف و الأضــــرار ...
لمــاذا لا نـواجــه أنفسنــا كـمسئوليــن بالإسراع
قبـــل ماتـأكــل الهشيـــم النــــــار ...
فـأيــن نحــن مِن غــرق الشـــوارع و تفشـــى
المستنقعـــات والبِـــرك الواضحــة كـضـى الأنـــوار ...
ألـم يخطــر بـبالنــا و لـو مـرّة قبل وقـوع الكـوارث بِنــاء حِــوار ...
حتى نتحكم فى الحالـة الأمنيـة لـجعـل النفـوس فى إستقـــرار ...
أهـذا يحـدث نتيجــة إهمــال و إستهتـار ...
أم هــذه هى الأقـــدار ...؟
لمـاذا لانتحـرك إلا بعد أن تصيبنــا المصائـب و تنال منّـا الأخطــــــار ...
هـل توافــر الإحتياطــات اللازمــة لـ منــع مـاذُكــر لابـد مِـن قــرار ...
مــاذا نفعــل أيهـا المسئولين
عن أرواح البنــى آدميـــن
و المنظـر العــام و مـا
تحـويــه مِـن أضــرار ...
بعـد سقــــــــوط
الأمطــار مــرّة
بعـد مــــــرّة
مـع التكــرار ...
ألــم يكــن
هنــــــاك
مَـن نـرجــع
إليـــــــه مِـن
الســــــــــــــادة
الكِبــــــــــــــــــــار ...
حتى ينتشلنـــا مِمّــا
نتعــرض لـه كـــل مـــا
تـــزرف السمــــاء علينــا بـأمطــار ...
أ غضبٌ هــذا أم ذنــوب تحتــاج إستغفــار ...
كــى يرحمنــا ربنــا ممـا نعانيــه ليــل نهــــار ...
ألا يكفــى ما نحــن فيــه مِن تـدنّــى الخـدمــات
و الإستغــــــــلال فى إرتفـــاع الأسعــــــار ...
وتفشّــى الســوق الســــوداء فى كـل
الأشيـــاء مِن جشــع التجّــــــــــار ...
أيهـــــــــــا الســــــــــــــــادة
لِـم لا تتـركــــــــــــوا لنــــا
شــــئ و لـو بسيــــط
ننعــم بــه و يكــــون
لنــا فيـه إختيــــار ...
تـــــــــــــــــــرى ..!!؟؟
هــل سـ تستمــــر
خدمـة المواطنيــــــن
فى إنحـــــــــــــــــــــــدار ...
و هــل المسئوليـــــــن ســــــــوف
يهـدمــوا مـا بنـــوه بينهــم و بيـن
المواطنيـــن مِـن جِـــــــــدار ...
أم سـنظِــــــل نصبــــــر
حتـــــى يجــــــزع مِـن
صـبرنــا الصبّـــــــــــار ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...