شيدتُ أحلامي..
شيدتُ احلامي
على أملِ..
أن أراكِ قصيدةٌ
بلا وجلِ..
على أملِ..
أن أراكِ قصيدةٌ
بلا وجلِ..
زرعتُ الياسمين
في حوضكِ..
و زهرُ الرمانِ
في خجلِ..
أرى الجمال
مرصعٌ فيكِ
يعانق أسواركِ
كعاشقٍ ثملِ..
فمن يطفئ
نار حبكِ..
ومن يدحرُ
الأوجاعِ و
الكللِ..
بَنيتُ الصروحَ
والأشعارُ منكِ..
وهجرُ الأوطانِ
يُحرجُ الرجُلِ..
فمن يعشق
الأوطان لا
يهجر اعتابه
مهما ضاقت
السُبلِ..
تغربت عنك
في الشبابِ
وفي فراقك
كم أخاف
من الأجلِ..
ومن تغرب
عنك كالميتِ
ومن سامرك
يظفر بأعذبِ
العَسلِ..
كم أحن اليك
في الدُجى ..وفي
الشروق يكثر
الجدلِ..
شاخت الذكرى
هنا لكي أكتب..
كلمات تُذرفُ
من المُقلِ..
دمشقُ يازهرةٌ
في الصِبّا..
ومجدٌ يعانق
السماء
و كل جبلِ..
و نهرك
الخفاق يعجبني
لك التاريخ
ينحني والبَجلِ..
أحن اليك في
كل دقيقة..
دون جدوى
ولا أعرف
المللِ..
أحنُ الى من
يسكن فيك..
الى الأحباب
والجيران
والزجلِ..
أحب كل زقاقٍ
خَطتْ به الأقدام
الى دمشق فقط
يبسطُ الغزلِ..
تمخض اليراع
بإنتقاء المعاني
ولحبك لم
يرى بدلِ..
يوسف خليفة
29/11/2017
في حوضكِ..
و زهرُ الرمانِ
في خجلِ..
أرى الجمال
مرصعٌ فيكِ
يعانق أسواركِ
كعاشقٍ ثملِ..
فمن يطفئ
نار حبكِ..
ومن يدحرُ
الأوجاعِ و
الكللِ..
بَنيتُ الصروحَ
والأشعارُ منكِ..
وهجرُ الأوطانِ
يُحرجُ الرجُلِ..
فمن يعشق
الأوطان لا
يهجر اعتابه
مهما ضاقت
السُبلِ..
تغربت عنك
في الشبابِ
وفي فراقك
كم أخاف
من الأجلِ..
ومن تغرب
عنك كالميتِ
ومن سامرك
يظفر بأعذبِ
العَسلِ..
كم أحن اليك
في الدُجى ..وفي
الشروق يكثر
الجدلِ..
شاخت الذكرى
هنا لكي أكتب..
كلمات تُذرفُ
من المُقلِ..
دمشقُ يازهرةٌ
في الصِبّا..
ومجدٌ يعانق
السماء
و كل جبلِ..
و نهرك
الخفاق يعجبني
لك التاريخ
ينحني والبَجلِ..
أحن اليك في
كل دقيقة..
دون جدوى
ولا أعرف
المللِ..
أحنُ الى من
يسكن فيك..
الى الأحباب
والجيران
والزجلِ..
أحب كل زقاقٍ
خَطتْ به الأقدام
الى دمشق فقط
يبسطُ الغزلِ..
تمخض اليراع
بإنتقاء المعاني
ولحبك لم
يرى بدلِ..
يوسف خليفة
29/11/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق