أشيائي المفقودة
بين السكونِ ضجيجُ أشياءٍ قديمة
لاازالت في ذاكرتي كنعفوان طفولتي
بدأت معي من أول دقةٍ في نبضِ قلبي
ولن تنتهي أشيائي حتى يتوقف هذا القلب
نحنا نصمت لتسير أيامنا على مايرام
فالأيام (ويا أسفاااه) لم تعد كما كانت ( نقية )
فبعض الأشياءِ كنا نحبها فقط
لأن من نحبه كان يحبها بصفاء
فالهدوء الذي يلازمنا في بعض الأحيان
هو عبارةٌعن رحلةٍ قصيرةٍ لكي نبحث عن الحلول
ربما لأوجاعنا....ربما لصدماتٍ من واقعٍ نعيشه
لايستحقُ التفكير به لانه من الفناء
وفي اواخر الكلام أكتب وأقول.....
أحياناً نضطرُ إلى الرحيل أتعرفون لماذا؟؟؟
لحفظِ أشياءٍ إمتلكناهاوذكرياتٍ جميلة ٍ
لانريدها أن تغادر إلا إذا جاءت
أشياءً أجمل من تلك التي كنا إمتلكناها من قبل
فمني السلام على دنيا لم تعد كما كانت من قبل............
بقلم الأستاذة ناريمان عاصم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق