((أحلامٌ تضيعُ سدىً ))
ومن جديد غيوم الغربة تغطي سمائيِ ، وأقرأ تراتيل حنيني كطير جريح
يهزه شوق العودة إلى أغصانه ، وتذهب أحلامه بمهبٍ ثاني من الريح
أضحك بمظهرٍ يفوق كل تجأشٍ ، وأبكي بكلٍ ما أوتيت من أحزانِ
صراخ من الأعماق يحوم حول هدوئي ، يضاعف همي ويزيدني أشجاناً إلى أشجانِ
أأبكي على زمان قد ضاعف همي ، أم أبكِ بعمرٍ ضاع كمر الثاني
يهزه شوق العودة إلى أغصانه ، وتذهب أحلامه بمهبٍ ثاني من الريح
أضحك بمظهرٍ يفوق كل تجأشٍ ، وأبكي بكلٍ ما أوتيت من أحزانِ
صراخ من الأعماق يحوم حول هدوئي ، يضاعف همي ويزيدني أشجاناً إلى أشجانِ
أأبكي على زمان قد ضاعف همي ، أم أبكِ بعمرٍ ضاع كمر الثاني
بكيت ولم أجد لدموعي منافعٌ
فكل دمعة في خدي رسمت بحزنها قناعُ
فراق قريب بتُ أنتظرهُ
ورثاءٌ بعيد يهجوني دون ضياعُ
ترفُ جفوني بالحزنِ في كل لحظة
وتفرح عيوني بين سنين وسنين خداعُ
سأرزقُ بزمانٍ أوكلهُ حق ألمي ، حتى وإن كان الزمان في أحلامي
لعلني زلت شوق الفرح بمرورهِ ، الذي غفى بعيداً بماضي أيامي
فليت ما تمنيت بلحظة نلتهُ ، كما قالوا بعيداً في الشعرِ والأحكامِ
سيأتي إليك الفرح من حيث لاتدرك ، فأدركت إن الفرح بعيداً من هذه الآلام
فقد وجدت سفينتي مرسى أحزانها ، وأبحرت بلهفةٍ نحو الحطامِ #سماالفرقدين
فكل دمعة في خدي رسمت بحزنها قناعُ
فراق قريب بتُ أنتظرهُ
ورثاءٌ بعيد يهجوني دون ضياعُ
ترفُ جفوني بالحزنِ في كل لحظة
وتفرح عيوني بين سنين وسنين خداعُ
سأرزقُ بزمانٍ أوكلهُ حق ألمي ، حتى وإن كان الزمان في أحلامي
لعلني زلت شوق الفرح بمرورهِ ، الذي غفى بعيداً بماضي أيامي
فليت ما تمنيت بلحظة نلتهُ ، كما قالوا بعيداً في الشعرِ والأحكامِ
سيأتي إليك الفرح من حيث لاتدرك ، فأدركت إن الفرح بعيداً من هذه الآلام
فقد وجدت سفينتي مرسى أحزانها ، وأبحرت بلهفةٍ نحو الحطامِ #سماالفرقدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق