
رؤيا لا حــلم رايتك قبل::::::أذان الفجر حق ويقينا
قد حلمت كأنما نحن نسير::::::داخل روضة خلابة فيحاء
طرقاتها خضراء بالأنوار مفروشة::::: وعطر نسماتك يملى الأرجاء
العشب مستوى كالسندس يتموج::::: كان البد منتظر يبسط الضياء
أمامنا بالطريق وحولنا عم:::::::::: فإذا بصوت يطن بأذني قريبا
أدرت طرف العين انظر:::::::::: ما سمعت أحلم أم أنه رؤيا
فأراك تغنى للحب كهدير البحر ::::::فهاجت روحي والكيان شوقا
حتى طفح حبك فوق جلدي :::::::: وهلل كل ما بى ودمائي فرحا
والعشق والحنين غرسا أنيابهم :::: بكل ذاتي يا زينة النساء
استجديتهم بغضب تركي لحالي::::: فجأة عاد صوت رقيق ناعما
يخبرني ها أنا حبيبتك حق فأحسن::::: استقبالي ومر بفروعي فرعا فرعا
أتيت بالدمسة كي الأعين لاترانى ::::::: من حوض حبك غذى ألوجدانا
قد أتيت لأقضى بذراعيك عمري :::::: يشتاقك خصري وشهد ثغري خمرا
من حبك العذب الصافي اروني:::::::: فما أبق الجفاف لي من كأسا
أعذرينى خودتى إن سقطت على ::::: صدرك في غفلة ومارست الجنونا
لاتحتمل طاقتي أو اى بشر نار :::::: أشواقي وثورات بالروح تجول تجوالا
قد حلمت كأنما نحن نسير::::::داخل روضة خلابة فيحاء
طرقاتها خضراء بالأنوار مفروشة::::: وعطر نسماتك يملى الأرجاء
العشب مستوى كالسندس يتموج::::: كان البد منتظر يبسط الضياء
أمامنا بالطريق وحولنا عم:::::::::: فإذا بصوت يطن بأذني قريبا
أدرت طرف العين انظر:::::::::: ما سمعت أحلم أم أنه رؤيا
فأراك تغنى للحب كهدير البحر ::::::فهاجت روحي والكيان شوقا
حتى طفح حبك فوق جلدي :::::::: وهلل كل ما بى ودمائي فرحا
والعشق والحنين غرسا أنيابهم :::: بكل ذاتي يا زينة النساء
استجديتهم بغضب تركي لحالي::::: فجأة عاد صوت رقيق ناعما
يخبرني ها أنا حبيبتك حق فأحسن::::: استقبالي ومر بفروعي فرعا فرعا
أتيت بالدمسة كي الأعين لاترانى ::::::: من حوض حبك غذى ألوجدانا
قد أتيت لأقضى بذراعيك عمري :::::: يشتاقك خصري وشهد ثغري خمرا
من حبك العذب الصافي اروني:::::::: فما أبق الجفاف لي من كأسا
أعذرينى خودتى إن سقطت على ::::: صدرك في غفلة ومارست الجنونا
لاتحتمل طاقتي أو اى بشر نار :::::: أشواقي وثورات بالروح تجول تجوالا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق