مَنْ تكونينَ؟
يا أنتِ من تكونينْ؟
هل أنتِ من خيال
يهفو بآذاني؟
غناؤه يسري بأركاني
أم أنتِ حلمٌ
قد تمنّتهُ لها أنفاسي
من انتِ؟
هل حُلمٌ
بغفوة من المنامْ؟
جئتِ تداعبين بي قلبي
كيف وكنتِ لي الحنانَ في الفؤاد؟
ونورَ لحظة الشروقِ في عمري
وأينَ أنتِ؟
قد جعلتني أُعاني
هذا ظلامُ لليلي
والقلبُ صار في الأحزانِ
يشتكي من الفراقْ
من أنتِ فلتُجيبي
قبلَ الفناءْ
يا أنتِ
يا رفيقةَ الدربِ
يا نسمةَ القلبِ
دُنيايَ باتتْ في ظلام
فمن يُنير لي عمري
كنتِ يمامةً
يحدوها لها قلبي
فأينَ أنتِ ألآن؟
الشاعر عبد الرحيم الهيكي
هل أنتِ من خيال
يهفو بآذاني؟
غناؤه يسري بأركاني
أم أنتِ حلمٌ
قد تمنّتهُ لها أنفاسي
من انتِ؟
هل حُلمٌ
بغفوة من المنامْ؟
جئتِ تداعبين بي قلبي
كيف وكنتِ لي الحنانَ في الفؤاد؟
ونورَ لحظة الشروقِ في عمري
وأينَ أنتِ؟
قد جعلتني أُعاني
هذا ظلامُ لليلي
والقلبُ صار في الأحزانِ
يشتكي من الفراقْ
من أنتِ فلتُجيبي
قبلَ الفناءْ
يا أنتِ
يا رفيقةَ الدربِ
يا نسمةَ القلبِ
دُنيايَ باتتْ في ظلام
فمن يُنير لي عمري
كنتِ يمامةً
يحدوها لها قلبي
فأينَ أنتِ ألآن؟
الشاعر عبد الرحيم الهيكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق