الجمعة، 28 يوليو 2017

هنا في واحة الحب @@@@@@@فتحى طنطاوى احمد



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سحاب‏، و‏‏سماء‏، و‏محيط‏‏‏، و‏‏شفق‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏‏‏ و‏ماء‏‏‏
هنا في واحة الحب
@@@@@@@
هنا في واحة الحب تحت:::::: أشجار الزان وأغصان الزيتون
أنت أبهى من الحياة وارق ::::: من سحر الطبيعة الميمون
ما.أروع الصبا بجسدك الغض:::ويديك الناعمة طرية الكفين
البهاء بهدبك الساهي اكتمل :::: وبمشارف ثغَرك التوتى لحن
فما أطيب الطرب حين تغنى:::: فكل الأرواح لصوتك تحن
تفوح روحك بالرحباء عطرا ::::أذاد حلاوة الصوت وألحن
منذ أمدا غابت الأصوات :::::: الناعمة لتأخذ الروح للحنان
نغما كالنسمة بطرب عميق:::::مملوء حنان ورقة وحنين
صوتك هز الكون طرب :::: وتمايلت معه قلوب العاشقين
وكل من به صبابة جرت::::دون أن يدرى دموع العين
حورية انتِ من النعيم ::::: توجت بعرش حور العين
لمن تغنى وتنشدي بربك::: قالت للضياء والبدر والياسمين
لكل حيارى الهوى السهارى:::وحافظي عهده للوصل ،أجمعين
للطير الشادي بين الضلوع::: لسحاب العشق بالروح مفتون
أغنى للمساء المطل بنسيم :::: لقاء يزرع بالروح السكون
للعبير والطير المرفرف بالأفاق:::: مترنم بالمنى والليل ساكن
جئت هنا لأزرع الليل::::: كزارع الحَبَ بالحقول بيقين
جئت ازرع وحشة الليل ::::::: ربيع مثمر بقلوب المغرمين
تطرح كل خطوط أحواضه:::::سحر وأحلام وزهر وقطن
جئت للينابيع، للعصافير، والفتيان::: وراع الغنم والبلبل بالأغصان
للحب الجائع، وحلمي الجميل:::: يعطر روحي وزهر الليمون
للسحر الذي يفيض فوق::::: بهاء جسدي وفؤادي مسجون
حنين وحب وهيام ورجاء:::: أثقل جسدي طول السنين
جئت أنا إلى هنا طوعا:::: إليك حبيبي تجنى الياسمين
فمنحنى قبلة تراقص شوقي :::والحب على لحنها بفنون
فملئت حجرتها والفراش زهور :::الفل والجورى والنعناع والياسمين
مبسمك كالخمر مؤجج ولهيب ::: شفتيك اسكرنى بنشوة وفتون
أحتضنتنى وكلها فتنة عارمة ::: وغصت بسحرها كما المجنون
وبكل زهرة بحدائق جسدك::: أطوف فتفوح رائحة الغصون
لنطهر الروح من عبوس ::: الحرمان وبالرضاب مغتسل ميمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عزه عدلي

# مصريه مصريه انا وبعشق سمار النيل اصل سماري بلون نهرها يشهد لكل جيل والنيل يعني نيله اللى مصنوع من الطينه فانا معجونه بيطينها منذ...