
نثريات قلم :#بقلم_د_مهاب_البارودي
4 =نثر بعنوان ((كيف أحبك رغم أن لم أبصرك يوماً ؟ ))
الاجابة
حبيبــــــــــــــــــــــــى
يسألونني دائما كيف أحببتك وأنا لم أبصرك يوما ؟
كيف اشتاق للقائك ويدى لم تلمس يديك ؟
أجبتهم بكل حب ..
الحب لا يولد من نظرة
بل يولد من قلبها وحنينها و إحساسها ..
وهذا كله لا يوجد ألا في قلب من أحببت ..
الشوق لا يحتاج للمسة يد الحبيبة ..
يكفي أن لهيب الحب يعبر البحور ويتخطى المسافات ..
لأشعر بشوق حبيبتي وحريق اللهفة للقاء عينيها يأخذني..
كيف لا أعشقها وهي من كان المداوي لجروح الزمن ..
كيف لا أحتاج قلبها وهو القلب الذي أحسست أني ملقىً بين أحضانه برغم كل المسافات ..
كيف لا أشتاق لعينيها وهي التي أعادت لعيني بريقها..
وهي التي مسحت بحنانها الدموع التي سكنتني طويلا..
هي حبيبتي التي لن أتخلى عن غرامها ..
حتى و إن تخلت روحي عن جسدي
4 =نثر بعنوان ((كيف أحبك رغم أن لم أبصرك يوماً ؟ ))
الاجابة
حبيبــــــــــــــــــــــــى
يسألونني دائما كيف أحببتك وأنا لم أبصرك يوما ؟
كيف اشتاق للقائك ويدى لم تلمس يديك ؟
أجبتهم بكل حب ..
الحب لا يولد من نظرة
بل يولد من قلبها وحنينها و إحساسها ..
وهذا كله لا يوجد ألا في قلب من أحببت ..
الشوق لا يحتاج للمسة يد الحبيبة ..
يكفي أن لهيب الحب يعبر البحور ويتخطى المسافات ..
لأشعر بشوق حبيبتي وحريق اللهفة للقاء عينيها يأخذني..
كيف لا أعشقها وهي من كان المداوي لجروح الزمن ..
كيف لا أحتاج قلبها وهو القلب الذي أحسست أني ملقىً بين أحضانه برغم كل المسافات ..
كيف لا أشتاق لعينيها وهي التي أعادت لعيني بريقها..
وهي التي مسحت بحنانها الدموع التي سكنتني طويلا..
هي حبيبتي التي لن أتخلى عن غرامها ..
حتى و إن تخلت روحي عن جسدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق