
يا إمرآتا أحببتك ::: فتحى طنطاوى احمد
يا إمرآتا أحببتك ليس لجمالك
فكل النساء يحظيان بالجمال
ولا لجاجتي دفؤك بشتائي
تدرى أن الفقير يكفيه شال
لكن!قلبك والروح الرجاء والآمال
حين لمحتك بين الخود تجولي
طار إليك فؤادي وروحي
رمشك وعينيك تفتت الجبال
حين لاحت ابتسامتك امامى
كالكبريت صار ملتهب جسدي
واستيقظ بكياني الحلم الغافي
حين دنوت ، ولامست يداك اجتاحني
براكين الحنين واهتزت جبال اشواقى
امطرتنى عينيك برسل كالشهاب العاتي
بليلة صافية بالنقاء عمت صفاء
بعد دمست الليالي لاح الضياء
ياحورية غراء بحلية سوداء
باد حسنها كالزهرة المتنسمة. بالنداء
ناعمة. خفيفة كالظل في الإسراء
إن أمعنت النظر تنظر بحلقومها الماء
وجمال خديها كا أجمل الأضواء
وشعرا منسدل كالليلة العمياء
حبيبتي هيا نمشى سويا للخلاء
ألان غابت الشمس وطل المساء
لنسكر بخمر الحب ونسمة الهواء
نبرم العهد ونشهد سابحات السماء
على ضوء جبينها لمحت رجاء
أغدق شفتي برشفة تبدد الشقاء
فبدا الوجه كالصبح الوضاء
والجسد الهيمان يطلب الارتواء
جميله الرونق كا قلب الجمار
طل عليها الحسن بافتراء
فأدركت كيف بسحرها ابتلاء
تبث عيونها شعاع يفتن الراء
ملكة خود بابل ، بخضوع عرش سباء
كل الصفاء بخريطتها يستحق الثناء
تنافس خودتى بجمالها الألوان والأضواء
تأتى الحور من كل العصور والإرجاء
فيحنيان الرأس لحسنك انحناء
حين أضمها بكل اشواقى لها
اشعر برعدة كالزلزال بكيانها
وأنفاسها تعلو كانفاسى وتلاحقها
فتهمس حبيبي اطفىء لظى إشياقى
وارتشف شفاهي بلهفة ووالى
لآاغفو على صدرك ليلتي
أنت الفارس الذي يؤنس ليلى
الم تسمع نداء العاشق قلبي
تأصل حبك وامتلك جوارحي
فعلى صهوتي يارجائى امتطى
ففرح لمطلبها كياني وحواسي
هامت اليك ر وحى فبقلبك اسجنيني
من انهار لعابك العسلي اروينى
فذراعيك الأمان والسكينة تهديني
امنحيني بالليل وصلا يروى الامانى
يغنى فيه خصرك من اغداقى
ففي بعدك لهيب وعذاب قلبي
فكوني كالفراشة وحومي حولي
كملكة النحل دوما تشتاق رحيقي
وسكري الليل من أوله ولاتفيقى
وانأ الطائف باركان خصرك المتمني
فارد شراع حبي والريح لاتثنينى
وان حطمت العواصف اشرعتى
سيكون عشقك والروح مجدافي
أخاصم كهف أهات اوجاعى
ولم تعد من الأشواق تدلف دموعي
على جسدك أودع لليالي سهدي
أتدثر حنانك وصهد أشواقك البادي
من عبير أنفاسك املىء رئتي
ومضجعنا يشدو بأجمل الالحانى
مادام همسك أن يستمر وصلى
ونحرك بجنون العشق ينادى اروينى
حتى يتلاشى جدب السنين بكياني
ويجف دمع خضري وقلبي الباكي
يا إمرآتا أحببتك ليس لجمالك
فكل النساء يحظيان بالجمال
ولا لجاجتي دفؤك بشتائي
تدرى أن الفقير يكفيه شال
لكن!قلبك والروح الرجاء والآمال
حين لمحتك بين الخود تجولي
طار إليك فؤادي وروحي
رمشك وعينيك تفتت الجبال
حين لاحت ابتسامتك امامى
كالكبريت صار ملتهب جسدي
واستيقظ بكياني الحلم الغافي
حين دنوت ، ولامست يداك اجتاحني
براكين الحنين واهتزت جبال اشواقى
امطرتنى عينيك برسل كالشهاب العاتي
بليلة صافية بالنقاء عمت صفاء
بعد دمست الليالي لاح الضياء
ياحورية غراء بحلية سوداء
باد حسنها كالزهرة المتنسمة. بالنداء
ناعمة. خفيفة كالظل في الإسراء
إن أمعنت النظر تنظر بحلقومها الماء
وجمال خديها كا أجمل الأضواء
وشعرا منسدل كالليلة العمياء
حبيبتي هيا نمشى سويا للخلاء
ألان غابت الشمس وطل المساء
لنسكر بخمر الحب ونسمة الهواء
نبرم العهد ونشهد سابحات السماء
على ضوء جبينها لمحت رجاء
أغدق شفتي برشفة تبدد الشقاء
فبدا الوجه كالصبح الوضاء
والجسد الهيمان يطلب الارتواء
جميله الرونق كا قلب الجمار
طل عليها الحسن بافتراء
فأدركت كيف بسحرها ابتلاء
تبث عيونها شعاع يفتن الراء
ملكة خود بابل ، بخضوع عرش سباء
كل الصفاء بخريطتها يستحق الثناء
تنافس خودتى بجمالها الألوان والأضواء
تأتى الحور من كل العصور والإرجاء
فيحنيان الرأس لحسنك انحناء
حين أضمها بكل اشواقى لها
اشعر برعدة كالزلزال بكيانها
وأنفاسها تعلو كانفاسى وتلاحقها
فتهمس حبيبي اطفىء لظى إشياقى
وارتشف شفاهي بلهفة ووالى
لآاغفو على صدرك ليلتي
أنت الفارس الذي يؤنس ليلى
الم تسمع نداء العاشق قلبي
تأصل حبك وامتلك جوارحي
فعلى صهوتي يارجائى امتطى
ففرح لمطلبها كياني وحواسي
هامت اليك ر وحى فبقلبك اسجنيني
من انهار لعابك العسلي اروينى
فذراعيك الأمان والسكينة تهديني
امنحيني بالليل وصلا يروى الامانى
يغنى فيه خصرك من اغداقى
ففي بعدك لهيب وعذاب قلبي
فكوني كالفراشة وحومي حولي
كملكة النحل دوما تشتاق رحيقي
وسكري الليل من أوله ولاتفيقى
وانأ الطائف باركان خصرك المتمني
فارد شراع حبي والريح لاتثنينى
وان حطمت العواصف اشرعتى
سيكون عشقك والروح مجدافي
أخاصم كهف أهات اوجاعى
ولم تعد من الأشواق تدلف دموعي
على جسدك أودع لليالي سهدي
أتدثر حنانك وصهد أشواقك البادي
من عبير أنفاسك املىء رئتي
ومضجعنا يشدو بأجمل الالحانى
مادام همسك أن يستمر وصلى
ونحرك بجنون العشق ينادى اروينى
حتى يتلاشى جدب السنين بكياني
ويجف دمع خضري وقلبي الباكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق